ابراهيم المؤيد بالله
592
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
قال القاضي : هو الإمام العلامة المعروف بسلطان العلماء ، وإمام الأصول والفروع ، وترجمان المعقول والمسموع ، لا أجد عبارة تفي بحقه وما أحقه بقول تلميذه السيد الهادي بن إبراهيم : وهذه خلاصات المسائل لم يكن « 1 » * عليّ عزيز نظمها لك في شعري هرقت لها كأس الكرى بقراءة * وبحث وتحقيق على العالم الصدر هو القدوة العلامة الحبر إنه * ليبهر فضلا كل علامة حبر وقاضي قضاة المسلمين وسيد ال * أكابر والشمس المضيئة في العصر مؤيدة أقواله بأدلة * تقوم مقام النصر للعسكر المجر هدانا إلى سبل الرشاد ولم يزل * يبيح « 2 » لا وفرا يزيد على الوفر جزاه إله العرش عن فيض علمه * وتعليمه المشكور من أفضل الأجر قال السيد الهادي : وكنا بين يديه جماعة من طلبة العلم يملي علينا من بحر علمه الفرائد المنتقاة ، ويمطر علينا من شآبيب فهمه المنتقاة « 3 » ، وكان العلم في زمنه كالحديقة المزهرة ووجوه العلوم الدينية « 4 » بنور وجهه ضاحكة مستبشرة ، وكانت ركائب الطلبة تحدى إلى « 5 » سوحه من أداني الأرض وأقاصيها ، وبلغ في العلم والتعليم وحياطة الدين ما لم يبلغه أحد ، جمع بين محاسن العلم والعمل . قال القاضي : وكان مرجعا للعلماء ومنابه لهم عند المهمات ، وحسبك برجل
--> ( 1 ) في ( ب ) : وهذا خلاصة المسائل لم يكن . ( 2 ) في ( أ ) و ( ج ) : يتيح لنا . ( 3 ) في ( ب ) : من المشتهاه ، وفي ( ج ) : فهمه المستقاة . ( 4 ) في ( ب ) : ووجوهه الدينية . ( 5 ) في ( ب ) : تجد إلى سوحه .